قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

89

درة التاج ( فارسى )

« ( آمذه ) » داناء محقّق : « علّمت علم الأوّلين و الآخرين » بيشواى بحقّ : « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطّين » « 1 » و صلّى اللّه عليه و آله و اصحابه ، و خلفائه ، صلاة دائمة زاكية مباركة نامية ، و سلّم تسليما كثيرا . اما بعد جنين گويد مقرّر اين مقالت ، و محرّر اين رسالت ، احوج خلق اللَّه اليه محمود بن مسعود بن المصلح الشيرازى ختم اللَّه له بالحسنى ، كى از « 2 » آنجا كى ايزد - تبارك و تعالى : انتظام جواهر مفاخر ، و اجتماع غرايب مناقب ، در ذات شريف ، و عنصر لطيف شهريار معظّم - سلطان جيل - و ديلم ، جمشيد عهد ، اسكندر وقت ، شمس الدّنيا و الدّين ، فخر الملوك و السّلاطين ، قامع الكفرة و المشركين ، قاهر الخوارج و المتمرّدين ، محيى العدل - فى العالمين ، مظهر الحقّ بالبراهين ، المخصوص بعناية ربّ العالمين : دباج بن السّلطان السّعيد حسام الدّولة - و الدّين ، فيلشاه بن الملك المعظّم - سيف الدّين رستم بن دباج . ادام اللّه تضاعف جلاله ، و كفاه « 3 » فى الدارين [ « نهاية » ] آماله و صرف عين الكمال عن كماله ، - بمحمّد و آله ، تعبيه و تقرير كرده بوذ . - تا از بند مهد آزاد شده است ، و قيد سكوت « 4 » از قوائم گلگون زبان برداشته ، و بر بساط نشاط شهريارى قوّت حركت آمذ شد يافته ، و بر تصرّفات قبض - و بسط فرمان دهى قادر گشته ، در همه احوال : محمود خصال ، و مرضىّ فعال بوذه ، و هيج از خلال « 5 » او عرضهء اعتراض نگشته ، و بتأديب : « ادّبني ربّي فاحسن تأديبي » از تعليم و تأديب معلّمان ، و مؤدّبان استغنا « 6 » يافته ، و زبان ملك در حسب حال او انشاد « 7 » كرده ،

--> ( 1 ) - كنت نبيّا كه علم پيش برد * ختم نبوّت بمحمّد سپرد ( مخزن الاسرار نظامى ) . ( 2 ) - باز - اصل . ( 3 ) - القاه - ط - لقّاه - ه - نسخه . ( 4 ) - سكون - ط . ( 5 ) - جلال - نسخه . ( 6 ) - استيفا - ط . - ه . ( 7 ) - انشا - ط . - اين دو بيت از قصيده‌ايست كه متنبّى در سال 346 در مدح كافور گفته ، و آغازش اينست : من الجآذر فى زىّ الأعاريب ( ديوان متنبّى چاپ سنگى 1283 ص 35 ) .